بعيدا عن الفيديو نفسه، هذه هي أكبر مشكلة لدي مع وصف الإدارة للضحية كناشط عنيف يحاول الاصطدام بالضباط. لم أر حتى الآن دليلا على وجود ضابط إنفاذ قانون آخر هناك يراها كتهديد يحتاج إلى تحييد.