الحصانة الجديدة هي أن تكون "صحفيا". الحصانة السياسية تفقد مصداقيتها وتفتقر إلى الصحة الدولية، لكن تعريف نفسه كصحفي يكفي للحصول على إفلات تام من أي جريمة، محمية من قبل المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام التقليدية والحكومات والمنظمات الدولية.