العبيد بدأوا للتو في الاستيقاظ. إما أن ننتصر وندخل عصر الحرية والازدهار لا يمكننا حتى تخيله، أو نصبح عبيدا إلى الأبد دون أي فرصة للهروب. أختار ألا أكون عبدا. من معي؟