الذهاب إلى مراكز رعاية الأطفال لمضايقة الناس يبدو كتصعيد من الأنشطة الإلكترونية. في النهاية، لم يكن كونهم عنصريين على الشاشة كافيا، والآن يحصلون على الثناء والنقرات لنقلهم القصة إلى العالم الحقيقي. السؤال هو إلى أي مدى يتصاعد الأمر.